السيد جعفر السجادي

178

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

عمدتا به آيات و روايت است . « 1 » إذا تقرّر هذا فلنرجع إلى تحقيق الجبر و القدر فأقول : إنّ نسبة أفعال العباد كلّها إلى اللَّه إن وقع من العارف المحقّق فهو حقّ و صواب ، و إن وقع من الجاهل المتكلّم فهو باطل و خطأ ، و كذا تنزيه اللَّه عنها جميعا إن وقع من السابقين الأولين و الحكماء الشامخين ، و العرفاء الراسخين فهو أدب و تجريد ، و إن وقع من الحكيم الباحث او المتكلم القوّال من أهل الاعتزال فهو سوء أدب و تعطيل ، و فتح باب التأويل فى أكثر الآيات ، و سدّ عظيم لطريق الاهتداء بأنوار التنزيل . أما نسبة البعض كالخيرات إليه تعالى و البعض الآخر كالشرور إلى غيره فممّا له وجه عند الطائفتين الاوليين كل بحسب حاله و مقامه ، و أما لو وقع من غيرهما من أصحاب الفكر او الرواية فيوشك أن يكون فيه قرع باب الثنوية في الاعتقاد ، و لا يأمن قايله ؟ ؟ ؟ من أن يحجب عن نور الحقّ يوم المعاد . أما أهل الجبر و أصحاب أبى الحسن الأشعرى فلعدم التزامهم قاعدّ التحسين و التقبيح العقليّين ، و لا محافظتهم على القوانين العقليّة حملوا الإضلال المنسوب إليه تعالى على كونه خالق الضلال و الكفر فيهم ، فصدّهم عن الايمان و حال بينهم و بينه ؛ و ربما قالوا : « هذا هو حقيقة اللفظ بحسب اللغة ، لأنّ الإضلال عبارة عن جعل الشيء ضالا ، كما إن الإخراج و الإدخال عبارتان عن جعل الشيء خارجا و داخلا » ، و قالت المعتزلة : هذا التأويل غير جائز لغة و عقلا ؛ أمّا اللغة فلوجوه : أحدها إنه لا يقال لمن منع غيره عن سلوك الطريق جبرا « أنه أضلّه » بل يقال « صرفه و منعه » و إنما يقال : « أضلّه » إذا أغواه و لبّس عليه . و ثانيها إنّه وصف إبليس و فرعون و غيرهما بالإضلال ، و هم ما كانوا خالقين للضلال في قلب أحد بالاتفاق ، مع إنّ إطلاق لفظ « المضل » عليهم على سبيل الحقيقة اللغويّة دون المجاز . جده - يكى از مقولات نه گانه عرضى جده است كه مقولهء ملك هم گويد و آن عبارت از هيأتى است كه حاصل مىشود به سبب بودن جسمى « در محيط بكله او ببعضه » به نحوى كه محيط به انتقال محاط منتقل شود مانند تسلح و تقمص و تعمم و آن يا طبيعى است و يا غير طبيعى . « 2 » جزء - جزء مبدأ تشكيل كل است - - كل « 3 » جربزه - حكمت « 4 » جزاف - هر گاه مبدأ فعلى تخيل باشد بدون فكر و رؤيت جزاف مىنامند . جسم - جسم عبارت از جوهرى است متحيز كه قابل اشاره حسيه و لمس باشد و يا جوهرى است قابل فرض ابعاد سه گانه و يا جوهرى است طويل و عريض و عميق و يا چيزى است كه ممكن باشد در آن فرض كردن ابعاد سه گانهء متقاطع بر زواياى قائمه بنابر تعابير مختلفى كه شده است . ملا صدرا در باب تعريف جسم نيز اصالت وجود و سريان آن را مدخل مىداند و گويد حقايق اشيا عبارت از وجودات خاصهء آن‌ها است و از جملهء اشيا جسم است وى گويد ماهيات فى حد نفسه نه موجودند و نه معدوم و

--> ( 1 ) تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، صص 218 ، 229 ، 236 . ( 2 ) اسفار ، ج 3 ، ص 79 ، 188 و ج 4 ، ص 223 . ( 3 ) همان ، ص 213 و ج 5 ، صص 25 ، 37 . ( 4 ) همان ، ج 4 ، ص 116 و ج 9 ، ص 87 .